استياء الوفود الافريقية من طوابير التواليت وضيق الغرف المخصصة للمبيت يؤكد بشكل قوي قدرة هذا البلد على استضافة زوج تاع لاكوب ديموند فالهف والكذب الفسثي و الخرطي بدل العمل والاجتهاد من اجل تحسين صورة هذا الوطن نلقى اللوم في المناسبات القليلة التي تمنح لنا وبيد ان تكون فرصة للترويج للسياحة نتراجع كل يوم اشواط و اشواط في سباق مع جزر تحادينا ودول تعتمد على المخدرات في اقتصاداتها والي العاصمة على شاكلة باقي الولاة بشعار يا المزوق من برا واش حالك من داخل فالاهتمام بالانارة و النظافة لم يمسح الصورة البشعة التي غلبت على عاصمة اكبر بلد افريقي رغم ان الدورة استضافتها ولاية الجزائر الا ان الاستياء و التذمر بلغ ما بلغ وممن !! من دول افريقيا !!! لك الله يا وطن .
سلام على امتي
سيف
سلام على امتي
سيف
