اذا اردت ان تكون ذا شأن عظيم في هذا البلد اضرب الفودكا و دير الرشقة ولا كون مهيبلة كيما ريفكا .رؤية كل ذلك التهافت على مهرج ديوث لمشاركته احتفال يوم ميلاده في الحقيقة شيء مثير للحزن و مسبب للألم وله من الأبعاد ما يؤكد ان العيش في هذا الوطن اصبح الزامية مؤقتة لا مستوى التعليم يسمح ولا الأخلاق تبشر بمستقبل زاهر لهذا البلد اذا كان مستوى الجامعي فيها بنموذج ريفكا ولو أن الامثلة كثيرة
سلام على امتي
سلام على امتي
