القارب الدي رسوتم بي به في رمال الجنوب قبل عامين مازال يطفو بيد انه صار محملا ب عظيم الخيبة ولشدة صبري او لعله جسدي الهامد من رفعني و ابقاني فوق يم الغم اقطر من قلبي الدم ايقنت ان الدي ارسل قاربي لا يريد الخير لوطني فنفسه من يعجز حتى ان يعالج قعييده و يعتقد اعتقاد التوكيد ان لا امل ينتظر هدا الوطن طالبت حواء ارض الشهداء بقليل من الحق فبكى الدكر الظلم وصار هو من يطلب المساواة .ما ذنب قاربي اذا كان ذا ذيل او لا يملك من يدفعه اقود ما امتاط و امني ريح خالقي علها تدفع بي نحو المحيط فلربما نتقاسم واياكن نسمات المتوسط ان سمحتن التقيت باحداهن و سألتني موعد الرجوع و ما كدت اجيب حتى طبع التعجب محياها وكأن الوقت مضي في نظرها بشكل سريع غريب امرك يا بلدي حتى قطاع الصحة فيك مريض الرجل في غياهب الصحراء و حواءه تتعرى للغريب
على الأقل احترموا حقي فقط لا تكرموني
سلام على امتي
على الأقل احترموا حقي فقط لا تكرموني
سلام على امتي
