ان الحرية التي دعت اليها المرأة في بلد وريدة مداد و حسيبة بن علي و نسومر لم تكن الا فرصة للتعبير عن التحيون الطبيعي الذي يسكن غريزة المرأة والذي نخر المجتمعات الغربية من قبل و جعلها عديمة الاحساس باخلاق الأمة المحمدية و لا تزال العولمة تصنع بدول التخلف العجاب كيف لا و بنت حواء تطل من حيث لا تدري بلباس غير لائق بامة فضلها رب العباد برسول منهم .قد يجهل الكثير ان ما تحصل عليه المرأة من مناصب عمل في بلد الشهداء يفوق ما يطمح اليه الشباب الكادح و كنتيجة لذلك ارتفعت القضايا السرية في المحاكم و ارتفعت وتيرة عمل دور الأطفال المسعفين وصرنا نخشى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر خوفا من كلام ياتيك مِن مَن ولد و رمى لكل مقام مقال ولكل امرئ مكان فلا الشرع اجاز الجري للمرأة ليلا ولا العرف كذلك احترم تحترم وعلى شاكلة مستغانمي اقول البيت يليق بكي او بالأحرى يلزمك.
سلام على امتي
سيف
سلام على امتي
سيف
