”
بعثت المديرية العامة لشركة سيما موتورز، التي يمتلكها محي الدين طحكوت بتعليمة إلى رؤساء أقسامها التجارية، تتوعدهم فيها بخصم نصف راتبهم الشهري في حال لم يتمكنوا من بيع 60 سيارة شهريا.
وجاء في تعليمة المديرية العامة: أبلغكم أنه على كل قسم تجاري أن يبلغ هدف 60 سيارة شهريا كحد أدنى، وأن الأقسام التجارية التي لا تحقق هذا الهدف لن يحصلوا على 50 بالمائة من أجرهم الشهري.
وطلبت المديرية العامة للشركة من كل مسؤول نقطة بيع بأن يشرح مضمون التعليمة للعمال.
وينافي هذا الإجراء قوانين العمل ويضرب عرض الحائط بحقوق العمال، حيث أنه إجراء تعسفي ظالم يمس بكرامة العمال ويعرضهم للامتهان، ويعيدنا إلى زمن العبودية في القرون الوسطى، بمعاملته للموظفين كعبيد يمكن استغلالهم وامتصاص دمائهم إلى أقصى حدود المذلة وأبشع أساليب المهانة.