لم اتألم لاقالة تبون بقدر ما آلمني تعيين من لا يحب الياوورت محله .كمالم تحزني اقالة روراوة بقدر ماحَز وجداني تعيين حداد والحاشيةعلى رأس الفاف لم اتألم للنتائج المخيبة للمنتخب بقدر ما تألمت لرؤية محرز يترك المنتخب عشية موعد مصيري من اجل مستقبله .الداء الخبيث الذي يتغلغل في ارجاء هذه الأرض الطبية لا يخفى عن الجاهل اسمه بل و باستطاعة الضرير شمه و الأصم نطقه و البليد استعابه ولكن... ما بيد باسلنا حيلة او دواء غير صمت الحيطة و التضرع الى من اسرى آخر انبيائه بالبراق وودت فقط ان اثري دهائكم بان التكالب على كرة القدم في هذا البلد العزيز لم يكن الا بعد ان صار المنتخب يملك في خزائنه الملايين و الأكيد ان خيبات الأمل و النتائج السلبية ستنال من خطط الذئاب اللعينة ويقضي الورم على نفسه في نهاية الرواية و لنكن مبتهجين لأن المستديرة لم تصبح كالامس القريب الشجرة التي تغطي الغابة
سلام على امتي
سيف
سلام على امتي
سيف