جالست عقلي عصرا ائئن حسرة على شعبي الحقير حقارة واقع مرير نهش ارضي بالفساد وصار كسادا يشفق بعينه على عباد هذه البلاد . لا الوم التغبرط ولا التفرعن بقدر ما أوئنب التعفن الذي طحن المواطن و جعل من ناظره البعيد رغيف يوم يكفيه ، طلبت الجنسية من كوكب الزهراء فوجدت فخامة القنصل يذرف دموع القهقهة ومرد حالته ان بلد في كوكب الارض قطع الاتصال بالنت لسبب غبي دون سابق اشعار او اعذار تراجعت عن الصف خوف من فضيحة الانتماء و رضيت بالطحن خشية لا محبة و عدت ادراجي حيث يوجد امثالي . اي ثأر تكنون او لسنا من ضحى بشهداء اكثر من مليون حتى الذل سئم من السيمبول و ال4g و الكرسي و بني وي وي. في بلد يضرب الزلزال به كل فينة لم ينقطع الاتصال ولا ثانية منذ ثلاثين سنة وقسوة من يمثلوني في قصر العاصمة تتمنع حتى عن اعذار حتى لا اقول تعويض
سلام على امتي
سلام على امتي
