الهوان الذي بلغه بنو عدنان جعل لشتلة بني صهيون وجدان وبيد ان يكون الاستفتاء هل اسرائيل بلد ام كيان صارت اولى القبلتين عاصمة من نسخوا يوما بشكل حيوان اياً كان سيكتب التاريخ بأن المكان شهد اكبر اغتصاب من استدمار جبان و سترد القدس يوما لنا في اخر الزمان .مافعله السي ترامب ذكي جدا فمنذ كان الحديث يوما عن الكيان الصهيوني و احقيته في الوجود كدولة صار الواقع مرا اليوم و لا احد طالب بالاعتراف بدولة فلسطين
سلام على امتي
سلام على امتي
