مصانع الخردة الجزائرية

الضباع الجائعة كانت  احسن حال من طابور السيارات البارحة في شتى ربوع الوطن ولشدة تعجبي من وطأة مثل هكذا قرارات على نفسية من انتخبوا العزة  ذات يوم  البارح المازوت و اليوم الياوورت و غدا ارواحكم من ستشنق من شدة الذل كل شيء تضاعف سعره منذ زمن قليل الا اجوركم صارت لا تكفي حتى لاقتناء برويطة الحقيقة ان هذا الشعب لابد ان ينقرض لعل من يخلفه يملك بعض من الشرف
السكر كان ب 40  دج صار ب 95
السميد ب 500 صار ب 1200
الياوورغت كان ب 12 صار ب 25
الحليب رغم الدعم كان 20 صار ب 35
االزيت الوبياء العدس الحمص
الا الاجور لم تتغير و البعض مازال يقتني بيكانتو ب 250 مليون انا ماقديتش لهذ البلاد و لهذ الشعب

 

saif info

banner

ليصلك كل جديد عنا ولنكون علي اتصال