ما تعرض له شعب الله المختار حسب مايزعمه من ويلات منذ الاستقلال هو بالتأكيد سبب كل العنف و اللاحترام الذي يعانيه مجتمعه المغلوب على امره ،نعيش في وسط لا يرقى ان يكون حتى موطن للذواب كيف لا و اقلنا ذنبا يعتدي على من ا خطأ سهوا دون سابق انذار او رسالة اشعار. يعتدي لاعب الكرة على الحكم ويعتدي الجمهور على الملعب و يعتدي الشرطي على الطبيب ايضا يجورالجار بجاره و المريض بممرضه الأب بابنه المعلم بتلميذه و كل في فلك العنف منغمسون .ان ظاهرة العنف البدني و اللفظي ظاهرة تستحق الامعان وتستدعي تكفل نفساني امثل قبل ان ينقرض شعب الله المحتار
